المحقق الحلي

248

شرائع الإسلام

الراجل ( 115 ) سهما ، والفارس سهمين ، وقيل : ثلاثة ، والأول أظهر . ومن كان له فرسان فصاعدا ، أسهم لفرسين دون ما زاد . وكذا الحكم لو قاتلوا في السفن وإن استغنوا عن الخيل . ولا يسهم : للإبل والبغال والحمير ، وإنما يسهم للخيل وإن لم تكن عرابا . ولا يسهم من الخيل : للقحم والرازح والضرع لعدم الانتفاع بها في الحرب ، وقيل : يسهم مراعاة للاسم ( 117 ) ، وهو حسن . ولا يسهم : للمغصوب إذا كان صاحبه غائبا ، ولو كان صاحبه حاضرا ، كان لصاحبه سهمه . ويسهم للمستأجر والمستعار ( 116 ) . ويكون السهم للمقاتل . والاعتبار بكونه فارسا ، عند حيازة الغنيمة ، لا بدخوله المعركة . ( 118 ) والجيش يشارك السرية ( 119 ) في غنيمتها إذا صدرت عنه . وكذا لو خرج منه سريتان أما لو خرج جيشان من البلد إلى جهتين ، لم يشرك أحدهما الآخر . وكذا لو خرجت السرية من جملة عسكر البلد ، لم يشركها العسكر لأنه ليس بمجاهد . ويكره : تأخير قسمة الغنيمة في دار الحرب ، إلا لعذر ( 120 ) . وكذا يكره : إقامة الحدود فيها .

--> ( 115 ) هو الذي يحارب على الأرض وليس له مركوب ( والفارس ) المحارب راكبا على الفرس ، لأنه أقدر في القتال ( أسهم لفرسين ) أي : أعطي ثلاثة أسهم ، سهم له ، ، وسهمان لفرسين ( وكذا الحكم ) يعني يعطى لمن كان معه فرس واحد سهمان : ولمن كان معه فرسان أو أكثر من فرسين ثلاثة أسهم ، حتى وإن لم يحتاجوا إلى الفرس حال الحرب . ( 116 ) البغل : هو المتولد بين حمار وفرس ، وكذا لا يسهم للبقر والفيل وغيرهما . كما في الجواهر وغيره ( القحم ) كفلس هو الكبير الهرم ( والرازح ) هو الضعيف الذي لا يقوى بصاحبه على القتال ( الضرع ) كفرس هو الصغير الذي لا يصلح للركوب ( 117 ) لأنه يسمى فرسا ( للمغصوب ) أي : للفرس : الذي غصبه شخص وجاء به إلى الحرب ) للمستأجر والمستعار ) أي : للفرس الذي استأجره شخص أو استعاره وجاء به إلى الحرب . ( 118 ) فلو دخل الحرب ومعه فرس فقتل فرسه ، أو نهب ، أو فر وضل قبل الحيازة فلا يعطي لفرسه شئ . ( 119 ) ( السرية ) هي الجماعة التي تتقدم الجيش للاطلاع على الأسراء ونحو ذلك ( إذا صدرت ) السرية ( عنه ) عن الجيش بأن خرج الجيش ، وفي وسط الطريق انفصلت السرية عنه وتقدمت عليه مثلا . ( 120 ) كخوف المشركين لو اشتغل المسلمون بجمع الغنائم وتقسيمها ( إقامة الحدود فيها ) على المسلمين إذا فعلوا ما يستوجب الحد كالزنا ، والسرقة ، واللواط والقذف ، وشرب الخمر ونحو ذلك .